الدكتور فراس يونس سعود.. خبرة طبية عالمية تعود إلى الوطن
تفخر سوريا بقاماتها الطبية التي تجمع بين الخبرة العلمية وأخلاقيات المهنة، وتضع الإنسان وصحته في مقدمة أولوياتها. ومن هذه القامات، الدكتور فراس يونس سعود، اختصاصي الجراحة العظمية، الذي عاد إلى أرض الوطن بعد مسيرة مهنية حافلة بالخبرات في العراق وألمانيا، واضعاً حصيلة تجربته العلمية والعملية في خدمة المرضى.
جريدة الدبور وموقعها الإلكتروني التقيا الدكتور سعود، الذي استعرض محطات من مسيرته المهنية، متحدثاً عن خصوصية جراحة العظام وأهميتها، والحاجة إلى تطوير التجهيزات الطبية والمراكز المتخصصة القادرة على تقديم خدمات نوعية للمرضى.
وأوضح أن الجراحة العظمية من الاختصاصات التي تتطلب دقة عالية وخبرة واسعة، إلى جانب توافر التجهيزات والمستلزمات الطبية اللازمة، مشيراً إلى أهمية إحداث مشافٍ متخصصة في هذا المجال، نظراً للحاجة المتزايدة إليها.
وعن طبيعة الخدمات الطبية التي يقدمها، بيّن أن العيادة تتولى الفحوصات السريرية والتشخيص الدقيق، ومعالجة بعض الحالات التي لا تستدعي تدخلاً جراحياً، بما في ذلك التجبير والحقن بالبلازما في المفاصل، فيما تُحال الحالات التي تتطلب عمليات جراحية إلى المشافي المناسبة.
وتشمل مجالات عمله جراحات الكتف والمفاصل، ومعالجة الإصابات الرياضية، ومنها خلع الكتف وتمزق الرباطين الصليبيين الأمامي والخلفي، إضافة إلى بعض التشوهات الولادية، مثل خلع الورك.
مسيرة علمية وخبرات دولية
يحمل الدكتور فراس يونس سعود شهادة الطب من جامعة اللاذقية عام 2000، ومنها انطلق نحو اختصاص الجراحة العظمية، الذي يصفه بأنه مجال يجمع بين شغفه بالطب ودقة العمل الجراحي.
وعمل في العراق لمدة ثماني سنوات، وكان مسؤولاً عن تدريب طلبة البورد العربي
كما شارك في افتتاح مستشفى الإمام زين العابدين عام 2016، واكتسب خلال مسيرته خبرة واسعة في العمل الجراحي والتدريب الطبي.
لاحقاً، انتقل إلى ألمانيا، حيث أمضى أربع سنوات لتعميق خبرته التخصصية في جراحة الكتف واستبدال المفاصل، إلى جانب تطوير مهاراته المهنية.
واليوم، يعود الدكتور فراس سعود إلى سوريا حاملاً خبرات تراكمت عبر سنوات من العمل والتدريب في الخارج، مؤمناً بأن الخبرة الطبية الحقيقية تكتمل برسالتها الإنسانية، وأن خدمة المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية يظلان في صميم واجب الطبيب ومسؤوليته